العادة الخامسة لأفضل المتداولين بالعالم العادة الخامسة :

0

العادة الخامسة لأفضل المتداولين بالعالم العادة الخامسة :

(انظر لنفسك نظرة إيجابية)

– ((كل الأفكار الحكيمة قد فكرها الناس آلاف المرات , إلا أن لجعل هذه الأفكار لنا ، علينا أن نفكرها مرة أخرى بأمانة , حتى تأخذ مجراها في خبراتنا الشخصية )) “جوش”
– المتداولون الناجحون يعرفون أن الانضباط في تنفيذ المخطط هي التي تجعل لتخطيطهم وجوب وتكون الأموال التي تأتي حتى حالا ذلك هي المكافأة لهم على الانضباط بالخطة الناجحة .
– النظرة الإيجابية للنفس تُبنى من التتالي حتى هذه اللحظة التوالي للأنظمة التي تتبعها , والنظرة الشاملة للنظام الذي تتبعه وتدقيق مصرح به للذات , لن تأخذ نظاما تشك به لذلك الناس الذين يأخذون أنظمة غيرهم سوف يتركون هذه الأنظمة متى ما تجتاز بفترات ضياع لكن الذي لديه قناعه تامة بفاعلية ذلك الإطار يدري بأنه قد يتعدى بلحظات خسارة .
– كلما يأتي الدهر الملائم نجد أن الشخص الذي تمسك بمفاهيمه قد كسب الكثير من المال إلا أن الفرد الذي يغير مفاهيمه سوف يجد نفسه قد خسر في الخاتمة .
عليك أن تعمل بجد مهما توفرت المعلومات حجم الإمكان بأي نظام تختاره لكي تعرف ما هو الطبيعي وما هو الشيء الغير الطبيعي .
– يبدو أن الكل يعلم ((جورج سوروس )) انه أسمى متداول في الكوكب على قيد الحياة ، الرجل صنع المليارات بالثمانينات والتسعينات لكن أيضاً كانت له مراحل خسارة مرعبة ولطالما كانت صناديقه تخسر المليارات وترسل الرسائل السلبية المفزعة ، هل أزعجه ذلك ؟
هو يعرف بأن طريقته في المتاجرة سوف تتجاوز بفترات ضياع , كما يعقب الغسق من الليل الصباح , مدد الخسارة عادة يعقبها فترات ربح , لهذا نجد الكثير من المتداولين يستسلمون متى ما تحصل لهم خسائر متعاقبة , فتلتفت فلا تجدهم عندما يصعد السوق زيادات مهولة .
– ما تعتقد به هو ما تحصل بالأعلى !

إذا كنت تحس بشعور سيء تجاه سوق الأسهم أو بصنع المال أو فقدت الثقة بشكل حاسم بالأسلوب والأسلوب والكيفية التي تتداول بها أو فقدت الثقة بنفسك في هذه الحالة توقف عن التداول وارجع إلى الوراء لتبحث لماذا حصل معك ذاك؟
– الشخص الذي يعتقد بأنه يقامر بالأسهم في اللحظة التي ينهزم فيها سينطلق بلوم الجميع حوله لكن داخليا هو يعلم أنه دخل السوق وهو يعتبره أرض ملعب قمار.

– لو كان اعتقادك أن صنع الثروة كلف سيء فكيف تتوقع أن تصنع المال من خلال الأسهم ؟
– سمعت عن متصرفين رفعوا قدر محافظهم إلى أعلى أحجام قل مليون دولار ثم عادوا ليخسروها كلها ، وتكرر برفقتهم ذاك الموضوع وعادوا وخسروها مرة أخرى زاخرة مرات ، حتى طلبوا المساعدة ووجدوا أنهم من الداخل في أعماقهم عندهم قناعات سيئة بشأن صنع الكمية الوفيرة من المال وتسببت لهم هذه القناعات بدفع أنفسهم إلى القاع وهم لا يعلمون ، كما أفاد “اد سايكوتا” – فرد متداول ناجح بشكل ملحوظ ومحترف – أفاد ((كل فرد يحصل على ما يود من الحياة , أنت تفتش عن التداول ستحصل على ماتريد))

– عليك أن تسأل نفسك ما هي معتقداتك عن المتاجرة بالأسهم ؟
– هل يقال لك طول الوقت بأن التداول ليس مكانا للانتصار ؟ إنه قمار ؟ سيكون من الصعب لها الفوز؟ اتباع الترند لا ينفع ؟… الخ
– هل تؤمن بأي شيء من هذا القبيل ؟
– اكتب بورقة ما تؤمن به بما يختص تجارة الأسهم !
– ما هو النتاج الذي بالإمكان صنعه من تجارة الأسهم ؟
– كم من الجهد والوقت أنت تؤمن أنه يتوجب عليك أن تضعه يومياً ؟

أنا كنت أتخيل أن علي الجهد لساعات يومياً والتشييك على الشارتات والاتصال على الوسيط واستكمال الأخبار لأنني كنت أؤمن بأن علي الشغل كثيرا لكي أحصل على العديد من الثروة (( إتخاذ بصحبتي ذلك وقتا طويلا حتى تبدل هذا المفهوم ))
– إن كنت تعتقد أنه بإجراء عشرة دقائق باليوم وببساطة يمكن لها الحصول على 50% من رأس مالك وعاما حتى هذه اللحظة عام سوف يتدبل المبلغ فهذا قضى جيد لأنه بسهوله ممكن , لأن ذلك ما ستفعله ((أعلم أن ثمة عدد محصور من الناس يخالفونني بالرأي, لكن هل هم أولئك الناس مباشرة الذي يعطيهم الحق للتعليق))

– أما إن كنت تتخيل أن عشرة دقائق قد تحقق هذه النتائج وأنه عمل **ول عليك أن تحل هذه الشأن في داخلك .
– اختر ما تؤمن به بحكمة بالغة ,, أنت الإشكالية وأنت الحل .
المتداولين الفعالين والمحترفين يعرفون ذاك ، فإذا مروا بمرحل خسارة يبدؤون بتحليل ما يعتقدونه ، ينظرون إلى دواخلهم لا إلى الخارج بحثا عن الجواب .
– كلما تنال ثقة كاملة بنفسك سوف ترى التداول بالنقاط لا بالأموال .
– عندما تصبح بهذا الدرجة والمعيار ستكون المكافأة هي التمايل من العجب !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.